في العيد، وسط جوي نقي من التهاني والفرحة الصادقة
على التلفزيون في قناة إسلامية، أمام الله وخلقه! بان الفرق في التربية، وأن الدين هو الحافز على الخلق الحسن. وبانت المعادن والأصول!
هناك البعض مِمن ينشرى بالذَهَبْ وآخرون يقال عنهم ذَهَب وعليه العوض
ملاحظة:
أنا لا أعرض المقطع لاظهار القبيح فالقبيح باين وموجود، لكن لأظهر الجميل وأنه يوجد في الأجيال الجديدة بنات من ذهب!
والدنيا لسة فيها خير ما دمنا نستغفر









